حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٨٣٦
ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ [المجادلة: ٧]. ونحو هذا من متشابه القرآن.
فقل: إنَّما يعني بذلك العلم؛ لأنَّ اللَّه ﷿ على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم ذلك كله، وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.
وللَّه ﷿ عرش، وللعرش حَمَلَة يحملونه، واللَّه ﷿ على عرشه، وله حدٌّ (١) .
واللَّه ﷿ سميع لا يشك بصير لا يرتاب، عليم لا يجهل، جواد لا يبخل، حليم لا يعجل، حفيظ لا ينسى ولا يسهو، قريب (٢) لا يغفل، ويتكلم (٣) وينظر ويبسط، ويضحك ويفرح، ويحب ويكره ويبغض، ويرضى ويغضب، ويسخط ويرحم، ويعفو ويغفر، ويعطي ويمنع،