حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
رسول اللَّه ﷺ في الرؤية" (١).
قول أبي عبيد القاسم بن سلَّام:
ذكر ابن بطَّة وغيره عنه أنَّه ذُكِرَت عنده هذه الأحاديث التي في الرؤية فقال: "هي عندنا حق، رواها الثقات عن الثقات إلى أنْ صارت إلينا، إلَّا أنا إذا قيل لنا: فسِّروها لنا، قلنا: لا نفسِّر منها شيئًا، ولكن نُمْضيها كما جاءت" (٢).
قول أسود بن سالم شيخ الإمام أحمد:
قال المَرُّوذي: حدثنا عبد الوهَّاب الورَّاق قال: سألت أسود بن سالم عن أحاديث الرؤية، فقال: "أحلف عليها بالطلاق وبالمشي أنَّها حق" (٣).
قول محمد بن إدريس الشافعي:
قد تقدَّم رواية الربيع عنه أنَّه قال: "في قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)﴾ [المطففين: ١٥]: لمَّا حجبَ هؤلاء في السَّخَط، كان في هذا دليل على (٤): أنَّ أولياءه يرونه في الرِّضى، قال الربيع: فقلتُ: يا أبا عبد اللَّه، وتقول به؟ قال: نعم، وبه أدينُ اللَّه، لو لم يوقن