Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٥٢ - الباب الثاني والخمسون: في ذكر خدمهم وغلمانهم

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٦٦

﴿وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) ﴾ [الواقعة: ١٧] قال: "لم يكن لهم حسنات فَيُجْزَوْن بها (١) ، ولا سيئات فيعاقبون عليها، فوضعوا بهذا الموضع" (٢) .

ومن أصحاب هذا القول من قال: هم أطفال المشركين، يجعلهم اللَّهُ خَدَمًا لأهل الجنَّة.

واحتجَّ هؤلاء بما رواهُ يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبي حازمٍ المديني، عن يزيد الرَّقاشي عن أنس عن النَّبي ﷺ قال: "سألتُ ربي الَّلاهين من ذرية البشر أنْ لا يعذبهم، فأعطانيهم فهم خدم أهل الجنَّة" (٣) . يعني: الأطفال.