Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٣٨٨

رسول اللَّه ﷺ، فذكرهُ هكذا، رواهُ مرفوعًا.

وقال أبو خيثمة: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنَّه قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ( ١)﴾ [الكوثر: ١] فقال: قال رسول اللَّهِ ﷺ: "أعطيت الكوثر فإذا هو يجري، ولم يُشقَّ شقًّا، وإذا حافتاهُ قبابُ اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى تربته، فإذا مسكٌ أذفر، وإذا حصباؤه اللؤلؤ" (١) .

وذكر سفيان الثوري، عن عمرو بن مُرَّة عن أبي عبيدة عن مسروق في قوله: ﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) ﴾ [الواقعة: ٣١] قال: "أنهار تجري في غير أخدود" قال: ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (١٤٨) ﴾ [الشعراء: ١٤٨] قال: "من أصلها إلى فرعها، أو كلمة نحوها" (٢) .