هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي
وبقولٍ وجلودٍ ورؤوسٍ، ونحوِ قماقمَ وأسطالٍ ضيِّقةِ الرؤوسِ، ولا فيما يجمعُ أخلاطًا غيرَ متميِّزةٍ كمعاجين، ويصحُّ في حيوانٍ وثوبٍ منسوجٍ من نوعين.
الثاني: ذِكْرُ جنسِه ونوعِه ووصفٍ يختلفُ به ثمنُه ظاهرًا، كحداثةٍ وجودةٍ،
(و) كـ (بُقُولٍ) لأنَّها تختلفُ، ولا يمكنُ تقديرُها بالحُزَمِ (١) (و) كـ (جلودٍ) لأنَّها تختلفُ ولا يمكنُ ذَرْعُها؛ لاختلافِ الأطرافِ (و) كـ (رؤوسٍ) وأكارعَ (و) كأوانٍ (٢) مختلفةٍ رؤوسًا وأوساطًا (نحوَ قماقِمَ (٣)) جمعُ قُمْقُم بضمَّتين (وأسطالٍ ضيِّقةِ الرؤوسِ) لاختلافِها، فإنْ لم تختلفْ رؤوسُها (٤) وأوساطُها، صَحَّ السَّلَمُ فيها.
(ولا) يصحُّ السَّلمُ (فيما يَجمعُ أخلاطًا) مقصودةً (غيرَ متميِّزةٍ كـ) غاليةٍ (٥) و (معاجينَ) يُتداوى بها (ويصحُّ) السَّلَمُ (في حيوانٍ) ولو آدميًّا؛ لحديثِ أبي رافعٍ أن النبيَّ ﷺ "استسلفَ (٦) من رجلٍ بَكرًا" رواهُ مسلمُ.
ويصحُّ فيما فيه لمصلحتِه شيءٌ غيرُ مقصودٍ كجُبْنٍ وخبزٍ وخلٍّ تمرٍ (٧) (و) فيما يجمعُ أخلاطًا متميِّزةً كـ (ثوبٍ منسوجٍ من نوعينِ) كقطنٍ وكَتَّانٍ.
الشرط (الثاني: ذكرُ جنسِه) أي: المسلَم فيه (و) ذِكرُ (نوعِه، و) ذِكرُ (وصفٍ يختلفُ به ثمنُه) اختلافًا (ظاهرًا كحداثةِ) مُسْلَمٍ فيه وقِدَمِه (وجودتِـ) ـه ورداءتِه، ولونهِ