هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي
Printed page ٢/ ٤٠٩
بلا كسر، ويكونُ منه بحُلْوٍ، وهي كأضحيةٍ (١)، لكنْ لا يُجزئُ فيها شِرْكٌ.
أي: أَعضاءَ (٢) (بلا كسرِ) عَظْمٍ؛ تفاؤلًا بالسَّلامةِ، كذلك قالت عائشةُ ﵂ (٣). وطبخُها أفضلُ (ويكونُ منه) أي: من الطَّبيخ شَيءٌ (بحُلوٍ) تفاؤلًا بحلاوةٍ أخلاقِه. (وهي) أي: العقيقةُ (كأُضحيةٍ) فيما يُجزئ ويُستحبُّ ويكرَهُ، وفي أَكلٍ وهدَّيةٍ وصدَقةٍ (لكنْ) يباعُ جلدٌ ورأسٌ وسواقط، ويتصدَّق بثمنهِ، و (٤) (لا يُجزئُ فيها) أي: في العقيقةُ (شِرْكٌ) في دمٍ، فلا تُجزئُ بَدَنةٌ ولا بقرةٌ إِلَّا كاملةً. قال في "النِّهاية": وأفضلُه شاةٌ.
ولا تُسَنُّ فَرَعة: نَحْرُ أوَّلِ ولدِ ناقةٍ. ولا عَتيرة: ذبيحةُ رَجَب (٥). ولا يُكرهان.