Skip to content

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي كتاب المناسك باب صفة الحج والعمرة وما يتعلق بذلك

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي

ابن قائدابن عوض

Printed page ٢/ ٣٨١

لا صعودُه، ويُكْثِرُ من الدُّعاء، ومِنْ قولِ: لا إله إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يُحيي ويميتُ، وهو على كل شيءٍ قدير، اللَّهم اجعل في قلبي نُورًا، وفي بَصري نُورًا، وفي سَمْعي نُورًا، ويَسِّرْ لي أمري.

الذي يسلكُونَه في الرَّملِ. وقيل: أرادَ صفَّهم ومجتمعهم في مشيهِم تشبيهًا بحبلِ الرَّمل (١).

و (لا) يُشرَعُ (صعودُه) أي: جبلِ الرَّحمةِ.

(ويُكثرُ من الدُّعاءِ، ومن قولِ: لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يحيي ويُميتُ) وهو حيٌّ لا يموتُ، بيده الخيرُ (وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ. اللَّهمَّ اجعل في قلبي نُورًا، وفي بصري نُورًا، وفي سمعي نُورًا، ويسِّرْ لي أمري) لحديث (٢): "أفضلُ الدُّعاء [دعاءُ] يومِ عَرَفةَ، وأفضلُ ما قلتُ أنا والنَّبيونَ من قبلي: لا إله إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له". رواه مالك في "الموطأ" (٣)، وما في المتنِ مأثورٌ