Skip to content

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي كتاب المناسك باب دخول مكة

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي

ابن قائدابن عوض

Printed page ٢/ ٣٧١

فإنْ شقَّ، أشارَ إليه.

ويقول كلَّما استلَمَه: بسمِ اللهِ وَاللهُ أكبرُ، اللهمَّ إيمانًا بِكَ، وتصديقًا بكتابِكَ، ووفاءً بعهدِكَ، واتِّباعًا لسنَّةِ نبيِّكَ محمَّدٍ ﷺ.

ثمَّ يجعلُ البيتَ عن يسارهِ ويطوفُ سبعًا، يَرْمُلُ

مسلمٌ عن ابن عباس أن النَّبيَّ ﷺ استلمه، وقبَّلَ يَدَه (١).

(فإنْ شَقَّ) استلامُه بيدهِ، استلمه بشيءٍ وقبَّلهُ، فإنْ شَقَّ أيضًا (أشارَ إليه) أي: إلى الحجَرِ بيدِه، أو بشيءٍ ولا يقبِّلُه؛ لما روى البخاريُّ عن ابنِ عباس قال: طافَ النبي ﷺ على بعيرٍ، فلمَّا أتى الحَجَرَ، أشارَ إِليه بشيءٍ في يدِه، وكبَّر (٢).

(ويقولُ) مستقبلُ الحجرِ بوجههِ (كلَّما استلمه: بسمِ الله واللهُ أكبرُ، اللَّهمَّ إيمانًا بِكَ، وتصديقًا بكتابِكَ، ووفاءً بعهدِكَ، واتِّباعًا لِسنَّة نبيَّك محمَّدٍ ﷺ لحديث عبد الله ابن السَّائبِ: أن النَّبيَّ ﷺ كان يقولُ ذلكَ عندَ استلامهِ (٣).

(ثُمَّ يجعلُ البيتَ عن يسارِه) لأنَّه ﷺ طافَ كذلك (٤) (ويطوفُ سبعًا، يَرْمُلُ