هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي
والطَّمأنينةُ في الكلِّ، والتشهدُ الأخيرُ، وجلوسٌ له وللسلام، والترتيبُ، والتسليمُ.
وواجباتها: تكبيرُ الانتقال،
(و) التاسعُ: (الطَّمأنينةُ) بضمِّ الطاء المهملة (١): وهي السُّكون، وإن قلَّ (في الكلِّ) أي: كلِّ الأفعالِ المذكورة.
(و) العاشرُ: (التشهُّدُ الأخير).
(و) الحادي عشر: الـ (جلوس له) أي: للتشهُّدِ الأخيرِ؛ لقوله ﷺ: "إذا قَعَدَ أحدُكُم في صلاتهِ، فليقلْ: التحياتُ لله" الخبرُ. متَّفق عليه (٢).
(و) الثاني عشر: الجلوسُ (للسَّلام).
(و) الثالثُ عشر: (الترتيبُ) بين الأركان؛ لأنه ﷺ كان يصلِّيها مرتَّبة، وعلَّمها للمسيءِ صلاتَه مرتَّبةً بـ "ثُمَّ" (٣).
(و) الرابعُ عشر: (التسليمُ) (٤) لحديثٍ: "وختامُها التسليمُ" (٥).
(وواجباتها) -أي: الصلاةِ ثمانيةٌ:
أحدها: (تكبيرُ (٦) الانتقالِ) من قيامٍ إلى رُكوعٍ، أو سُجودٍ، ومن سُجودٍ إلى رفع منه، [ومن جلوسٍ إلى سُجودٍ، ومن سجود إلى رفع منه، ومن جلوس إلى سجود] (٧)