نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني
السؤال (ما صلى اثنان فرادى إلا كان الشيطان ثالثهما) فلم أطلع عليه ولا أظنه صحيحاً أو حسناً.
بطلان صلاة المنفرد خلف الصف
س: ما حكم من صلى منفرداً خلف الصف؟
جـ: صلاته غير صحيحة لأن النبي ﷺ قال لأبي بكرة (زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ) (١).
س: وصل شخص لأداء إحدى الصلوات جماعة ووصل وقد اكتملت الصفوف فلحق بصلاة الجماعة في صف وحده، فهل صلاته صحيحة أم أنها لا تصح؟
جـ: من أدرك الجماعة ولم يجد مكانا في الصف وصلى خلف الصف وحده بغير صف فقد خالف النهي الصادر من الرسول ﷺ لمن صلى وحده في حديث (زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ) (٢) أي لا تعد مرة أخرى إلى مثل هذا العمل وهو الصلاة بغير صف من صفوف المؤتمين خلف الإمام.
س: ما حكم من صلى مع الإمام غير متقدم عليه ولا متأخرعنه واقفاًعن يمينه؟
جـ إذا كان المأموم واحداً فيصلي عن يمين الإمام ولا يجوز أن يصلي المأموم أو المأمومون عن يساره لحديث (قال: بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، ثُمَّ قَالَ: نَامَ الْغُلَيِّمُ أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا، ثُمَّ قَامَ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ) (٣).
استحباب المبادرة والصلاة في الصف الأول
س: ما هو ثواب الصف الأول؟ وهل الثواب في جهة اليمين للأمام أكثر من جهة اليسار؟
جـ: وردت الأحاديث الصحيحة في فضل الصف الأول والجهة اليمنى كحديث (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ