Skip to content

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني

إسماعيل العمراني

Printed page ١/ ٣١٧

س: ذكرتم مسألة التأخر بعد الإمام، ما مقداره؟ وهل يجوز مشاركته؟

جـ: لا يجوز مشاركة الإمام ولا مسابقته ولا التراخي عنه كثيراً ولكن يتابع لأن الرسول ﷺ قال: (إنَّمَا جعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ) (١).

س: رجل كبر تكبيرة الإحرام قبل الإمام ثم كبر الإمام وصلى واستمر الرجل في صلاته دون أن يكبر بعد الإمام مرة أخرى، هل صلاته صحيحة؟

جـ: باطلة لحديث (إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا).

صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد

س: هل وردت أحاديث تدل على أن صلاة النساء في البيت أفضل وأولى؟

جـ: ورد حديث (صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا، وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا) (٢) ويمكن أن تخرج للصلاة نادراً لكي تتعلم الصلاة ولكن صلاتها في بيتها أفضل.

استحباب صلاة النساء في البيت الواحد جماعة وكراهة صلاة كل واحدة منهن فرادى

س: أذا كان في البيت عدة نساء ما هو المستحب لهن، الصلاة فرادى أم جماعة؟

جـ: تصلي واحدة منهن بهن وتكون في وسطهن، وهوأفضل من أن تصلي كل واحدة لوحدها لحديث (تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا) (٣) ولحديث (صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ