Skip to content

إبطال التأويلات - ط غراس (إثبات صفة الوجه لربنا تعالى) حديث آخر في اليد

إبطال التأويلات - ط غراس

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٥٦٩

٥١٥ - وفي معناه ما روي عن ﷺ أنَّه قال: "يَدُ اللهِ عَلى الجَماعَةِ، فاتَّبعُوا السَّوَادَ الأَعْظَم" (١).

٥١٦ - وروى أبو القاسم بإسناده: عن أبي أيوب عن النبي ﷺ قال: "يَدُ اللَّهِ مَعَ القَاضي حِينَ يَقضي، ويَدُ اللهِ مَعَ القَاسِمِ حِينَ يَقْسِم" (٢).

وقد تأولوا ذلك على معنى النَّصْر والمعونة، وقد تقدم الكلام عليه.

٥١٧ - وفي معناه ما روي عن النبي ﷺ أنَّه قال: "والَّذِي نَفْسي بِيَده، لَو أن فَاطِمة سَرَقَتْ لَقَطَعْتُها" (٣).

٥١٨ - "والَّذِي نَفْسي بِيَده، لَودِدتُ أنِّي أُقْتَلُ في سَبيلِ اللهِ" (٤).

وفي معنى ذلك: ما روي في ذكر اليمين نحو قوله "يَخْرجُ كُلُّ طَيب في يَمينِهِ" وقد تقدم الكلام عليه.

وقد تأَوَّلوُه على ظُهور فِعْلٍ من بعضِ خلقه من الملائكه، أُضيفَ إليه على معنى أنه عن أَمره! وهذا يوجبُ تأويل خلقه بيده على أنَّه يد بعض خلقه من الملائكة.