٢ - وبإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لا تقوم الساعة حتى يكفر بالله جهرة (١) وذلك عند كلامهم في ربهم. وفي ترك التشاغل بذلك كتمان للعلم لا ينافي. . . (٢) بين نافي لجميع الصفات وهم القدرية وبين مُثبتٍ لبعضها ونافٍ لبعضها، ونهى النبي ﷺ عن الكلام في ذلك محمولٌ على من تكلم بما يُنافي ما ورد به القرآن، وجاءت به الأخبار، كالنصارى الذين وصفوه سبحانه بالجوهر، والمجسمة الذين وصفوه بالجسم، والمُشَبِّهة الذين شبهوا صفاته بصفاته خلقه.
٣ - وقد أنكر أحمد التشبيه، فقال في رواية حنبل: المشبهة تقول: بصرٌ كبصري، ويدٌ كيدي، وقَدَمٌ كقدمي، ومن قال ذلك فقد شبَّه الله بخلقه.