Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك النعت

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ٩٧٠

................ ... وَرُبَّ قَتْلٍ عَارُ (١)

فكيف يجوز تخريجُ التنزيل العظيم عليه، مع عدم الاحتياج إليه؟ انتهى.

وليس "مولود" مبتد (٢) و"جازٍ" خبرٌ، و"هو" فَصْلٌ؛ لأنه لا يبتد (٣) بالنكرة، ولأن الفصل لا يقع بين النكرتين.

ع: النكرة يُبتدأ بها بعد النفي (٤).

* أنشد ابنُ الشَّجَريِّ (٥):

مِنَ اليَوْمِ زُوْرَاهَا خَلِيلَيَّ إِنَّهَا ... سَيَأْتِي عَلَيْهَا حِقْبَةٌ لَا نَزُورُهَا (٦)

أي: فيها، فهذا مثلُ قولِه تعالى: ﴿يَوْمًا (¬٧) لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ (٨)، أي: لا تجزي فيه، كما قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ﴾ (٩)، وفيها حذف "فيه" أربعَ مراتٍ، إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (١٠).