حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ٩٧١
قال ابنُ الشَّجَريِّ: ثم قال الكِسَائيُّ (١): لا يكون المحذوف إلا الهاءَ، وذلك أنهم حذفوا الجارَّ أوَّلًا، ثم الهاءَ ثانيًا، فيكونُ جُعِلَ الظرفُ أوَّلًا مفعولًا على السَّعَة، مثلُ:
وَيَوْمًا شَهِدْنَاهُ سُلَيْمًا وَعَامِرًا (٢)
ومثلُه: ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ﴾ (٣)، أي: يبشِّر به اللهُ، ثم: يبشِّره اللهُ، ثم: يبشِّر اللهُ (٤).
وامنع هنا إيقاعَ ذات الطلب ... وإن أتت فالقولَ أضمر تصب
(خ ٢)
* [«هُنا»]: مفهوم الظرف أن الجملة الطلبية تقع خبرًا للمبتدأ من غير احتياجٍ إلى تأويل (٥).
* مِنْ إضمار القول: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا﴾ (٦)، أي: قالوا: ما نعبدهم إلا