حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٥٤٥
المفعُولُ له
يُنصَبُ مَفْعولا لَه المَصْدَرُ إِن ... أَبانَ تعليلًا كجُد شُكْرًا ودِن
(خ ١)
* [«مفعولًا»]: في بعض النسخ (١): «مفعولٌ» باللام بغير ألف، ولا وجهَ له ظاهرًا (٢).
* ابنُ الخَشَّابِ (٣): والغالبُ أن يكون من أفعال النفس، كالرجاء والطمع والرغبة، وإذا قلت: جئتك لإنعامِك؛ وجب أن تأتي باللام؛ لأن الأصل: لابتغاء إنعامِك (٤).
* لم يشترطْ س (٥) في هذا الباب إلا أن يكون مصدرًا، وشَرَطَ السِّيرَافيُّ (٦) الشَرطين الآخرَيْن (٧)، وشَرَطَ ابنُ السَّرَّاجِ (٨) أن يكون المصدرُ من غير لفظ الفعل، وشَرَطَ بعضُ المتأخرين (٩) أن يكون من أفعال النفس، كالخوف والطمع، وأنه لا يجوزُ: جاء زيدٌ قراءةَ العلمِ، أو: قتلًا للكافر. ش (١٠).