حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٤٧٧
أَعْلَمَ وأَرى
إلى ثلاثة رَأَى وعَلِما ... عَدَّوا إِذَا صَارَا أَرى وأعلما
(خ ١)
* ع: إن قلت: كيف بوَّب على "أَعْلَمَ" و"أَرَى"، وذَكَر "أَخْبَرَ" و"خَبَّر" و"حَدَّث" و"أَنْبَأَ" و"نَبَّأَ"؛ ولم يقُلْ كما قال: "كان" وأخواتُها، و"ظنَّ" وأخواتُها؟
قلت: إنما تعدِّيْ (١) "أعلمَ" و"أَرى" إلى ثلاثةٍ؛ لأنهما نُقِلا مما يتعدَّى لاثنين، فكسَبَهما (٢) حرفُ النقل مفعولًا ثالثًا، وأما البواقي فإنما تعدَّت للثلاثة على تضمُّنها معنى "أعلمَ" و"أَرى"، ذكره ابنُ عُصْفُورٍ (٣) رحمه الله تعالى وغيرُه، فلهذا بوَّب على الأصل، كما تقول: باب "كان"، وتتركُ ذِكرَ أخواتِها (٤).
وما لمفعولَي علمتُ مطلقا ... للثَّان والثالث أيضا حُقّقا
(خ ١)
* ومن التعليق: ﴿يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ﴾ الآيةَ (٥)، ... (٦) الشاعر (٧):