Printed page ٢/ ٩٤٩
............... ... فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا (١) الفِدَاءُ (٢)
قُبِّحْتُمُ يَا آلَ زَيْدٍ نَفَرَا
أَلْأَمَ قَوْمٍ أَصْغَرَا وَأَكْبَرَا (٣)
وقولِ الشَّافِعيِّ (٤) رحمه الله تعالى:
فَتِلْكَ سَبِيلٌ لَسْتُ فِيهَا بِأَوْحَدِ (٥)
قَسَمًا إِلَيْكِ مَعَ الصُّدُودِ لَأَمْيَلُ (٦)
وهذا النوع إنما ذهب إلى ثبوته المتأخرون، والباقون يؤوِّلون.