Printed page ٢/ ٩٤٨
الثاني: أن يؤوَّل بما لا تفضيلَ فيه أَلْبَتَّةَ، فيكونَ معناه كمعنى اسم الفاعل، نحو: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ﴾ (١)، ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (٢)، ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ (٣)، ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ (٤)، ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ (٥)،
لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَأَوْجَلُ (٦)
إِذْ أَجْشَعُ القَوْمِ أَعْجَلُ (٧)
دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ (٨)
لَئِنْ كُنْتَ قَدْ بُلِّغْتَ عَنِّي جِنَايَةً ... لَمُبْلِغُكَ الوَاشِي أَغَشُّ وَأَكْذَبُ (٩)