Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك نعم وبئس وما جرى مجراهما

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٨٩٨

* [«ويَرفعان مُضمرًا يُفسِّرهْ»]: قال (١):

نِعْمَ امْرَأً هَرِمٌ لَمْ تَعْرُ نَائِبَةٌ ... إِلَّا وَكَانَ لِمُرْتَاعٍ بِهَا وَزَرَا (٢) (٣)

* [«كـ: نِعْمَ قومًا مَعْشَرُهْ»]: و: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ (٤) (٥).

* قولُه: «نِعْمَ قومًا مَعْشَرُهْ» أَوْلى من أن يُمثَّل بـ: نِعْمَ رجلًا زيدٌ؛ لأن فيه الإعلامَ بأن المضمر يُقدَّر مفردًا على كل حالٍ، فلا يكون بارزًا في اللفظ أَلْبَتَّةَ (٦).

* قولُه: «يُفسِّرُه مُمَيِّزٌ»: ولا يجوز حذفُه.

وقال الزَّمَخْشَريُّ (٧) في: ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾ (٨): أي: بِئْسَ مثلًا مثلُ القوم، فخرَّجه على أن يكون التمييز محذوفًا، والفاعلُ مستترٌ، ونصَّ س (٩) على أنه لا يُحذف.

ع: ولعل ذلك؛ لأنه صار بدلًا من الفاعل؛ أَلَا تراه مُغنيًا عن التصريح به؟ وأما: «فبِهَا ونِعْمَتْ» (١٠) فينبغي أن لا يقاس عليه (١١).

(خ ٢)

* [«مضمرًا»]: يجب أن يقول: مستترًا؛ لئلا يُتَوَهَّم [أنه] (١٢) يبرُز كسائر