Printed page ١/ ٨٩٧
بِئْسَ قَرِينَا يَفَنٍ هَالِكِ (١)
وأجاز الأَخْفَشُ (٢) وحدَه كونَه نكرةً غيرَ مختصةٍ، كقوله (٣):
نِيَافُ القُرْطِ غَرَّاءُ الثَّنَايَا ... وَرِئْدٌ لِلنِّسَاءِ وَنِعْمَ نِيمُ (٤)
وأجاز المُبَرِّدُ (٥) كونَه موصولًا جنسيًّا، ويؤيِّده: قولُه (٦):
وَنِعْمَ مَنْ هُوَ فِي سِرٍّ وَإِعْلَانِ (٧)
ولا يكون الفاعلُ مضمرًا و"مَنْ" تمييزًا؛ لأنها لا تقبل "أَلْ"، ولأنها لم تقع قَطُّ نكرةً تامةً (٨).
ويَرفعان مُضمرا يُفسِّرهْ ... مُمَيِّزٌ كنعم قومًا مَعْشَرُه
(خ ١)