حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٨٩٦
الرجل وخادمُه بشرٌ (١).
* مسألةٌ: أجاز بعضهم: الرجلُ نِعْمَ غلامُه، و: الفاضلُ نِعْمَ كلامُه، وقد جاء في ذلك قولُه (٢):
فَنِعْمَ أَخُو الهَيْجَا وَنِعْمَ شِهَابُهَا (٣)
ع: وينبغي أن يَلتزم ذلك مَنْ أجاز: مررت بالرجل الضاربِ غلامه (٤).
* ش ع (٥): حكى الكِسَائيُّ (٦) عمَّن يوثَق بعربيته أنه يَرفع بـ"نِعْمَ" و"بِئْسَ" مضمرًا عائدًا على ما تقدَّم مطابقًا (٧)، وأجاز الفَرَّاءُ (٨) أن يكون من هذا: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ (٩).
ع: يعني: يكون فاعلُ "بِئْسَ" عائدًا على ما تقدَّم، لا عائدًا على "البدل". انتهى.
اتَّفق الأَخْفَشُ (١٠) والفَرَّاءُ (١١) على جواز كونِ فاعلِهما نكرةً مختصةً، كقوله (١٢):