Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الصفة المشبهة باسم الفاعل

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٨٥٢

هذا مقتضى كلامِ ابنِه (١)، وأما كلامُ الشيخِ (٢) نفسِه فإن للأول مثالين: أحدهما ما ذُكر، وعلَّتُه: الإلباسُ، وقولُك: قائم الأب؛ لأنه لا يؤدي معنى "فَعِيلٍ"، بخلاف نحو: مُنْبَسِط اللسان، وقولُ ابنِه أَوْفَقُ للقياس ولكلام الشيخِ في النظم.

الثاني: أنها تسمَّى مشبَّهةً ولو لم تَجُرَّ، وذلك من (٣) أن تَنْصِبَ أو تَرفعَ.

وفي ذلك في الرفع نظرٌ، والصوابُ خلافُه؛ لأن رفع الفاعل مستندُه الاشتقاقُ من المصدر (٤).

* وقولُه أوَّلًا: «جَرُّ فاعِلِ»: صوابُه: جَرُّ مرفوعٍ (٥).

* [«المُشْبِهةُ اسمَ الفاعِلِ»]: في "التَّسْهِيل" (٦): وإن قُصد ثبوتُ معنى اسم الفاعل عُومِلَ معاملةَ الصفة المشبَّهة ولو كان من متعدٍّ إن أُمن اللبسُ، وفاقًا للفَارِسيِّ (٧)، والأصحُّ أن يُجعل اسمُ مفعولِ المتعدي إلى واحدٍ من هذا الباب مطلقًا، وقد يُفعل ذلك بجامدٍ؛ لتأوُّله بالمشتقِّ. انتهى بنصِّه.

ع: فهذه ثلاثُ مسائلَ: أولاها: عَكْسُ المسألة التي كتبتُ عليها في وسط هذه الصفحة (٨)، ومثالُها: قولُ ابنِ (٩) رَوَاحَةَ (١٠):