Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الصفة المشبهة باسم الفاعل

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٨٥٣

تَبَارَكْتَ إِنِّي مِنْ عِدَاتِكَ خَائِفٌ ... وَإِنِّي إِلَيْكَ تَائِبُ النَّفْسِ بَاخِعُ (١)

وقولُ طَائيٍّ (٢):

وَمَنْ يَكُ مُنْحَلَّ العَزَائِمِ تَابِعًا ... هَوَاهُ فَإِنَّ الرُّشْدَ مِنْهُ بَعِيدُ (٣)

ومن مجيئه في المصُوغ من متعدٍّ: قولُه (٤):

مَا الرَّاحِمُ القَلْبِ ظَلَّامًا وَإِنْ ظُلِمَا ... وإلا لكريم (٥) بِمَنَّاعٍ وَإِنْ حُرِمَا (٦) (٧)

* [«المُشْبِهةُ اسمَ الفاعِلِ»]: قال بَدْرُ الدينِ في "شرح قصيدة أبيه في الأَبْنية" (٨): إذا قُصد باسم فاعلِ الفعلِ الثلاثي مطلقًا الحدوثُ والتجدُّدُ جاز بناؤه على "فاعِلٍ"، فيقال: زيدٌ شَاجِعٌ أمسِ، وجَابِنٌ اليومَ، وجَاذِلٌ غدًا، قال (٩):

وَلَا بِسُرُورٍ بَعْدَ مَوْتِكَ فَارِحُ (١٠)

وقال (١١):