حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
* [«صِفةٌ»]: أعمُّ من صفتَيْ الفاعلِ والمفعولِ؛ أنَّها تنقسم إلى ما يوازِنُ الفعلَ: طاهر على وزن: يَطْهُر، وإلى غير موازِنِه، كـ: جَمِيل، ليس على وزن: يَجْمُل، واسمُ الفاعل لا يكونُ إلا مُوازِنًا، وهذه أشار إليها بالتمثيل (١).
* [«جَرُّ فاعِل معنًى بها»]: جعل الزَّمَخْشَريُّ في "المفصَّل" (٢) الصفةَ المشبَّهةَ مضافةً إلى فاعلها.
وكَتَبَ عليه الشَّلَوْبِينُ (٣): ليست هذه الصفاتُ مضافةً إلى فاعلها عند النحويين؛ لأن الفاعل ضميرٌ يتضمَّنُه كلُّ صفةٍ، وإنما هي مضافةٌ إلى المنصوب على التشبيه (٤).
* [«المُشْبِهةُ اسمَ الفاعِلِ»]: لأنها صيغةٌ لغير معنى الحدوث، فلا تكون للماضي المنقطعِ، ولا للمستقبل الذي لم يقع. بَدْرُ الدينِ (٥) (٦).
* [«اسمَ الفاعِلِ»]: يريد: المتعديَ إلى واحدٍ؛ لأنها لم تُشبَّهْ بالقاصر، ولا بالمتعدي لاثنين أو ثلاثةٍ (٧).
(خ ٢)
* قد فُهِمَ من قوله: «استُحْسِنَ» أمران:
أحدهما: إن امتَنعَ أو قَبُحَ فليست مشبَّهةً، فالأول: نحو: ضارب الأب؛ للإلباس، والثاني: نحو: قائم الأب.