Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٧٦٦

﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ (١)، وقولِه: ﴿بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ﴾ (٢)، فقد أضيف الأولُ إلى الفاعل، والثاني إلى المفعول، ولم يُذكَر بعدهما شيءٌ آخر (٣).

* [«كَمِّلْ برفعٍ أو بنصبٍ عَمَلَه»]: ولا دليلَ في:

مَخَافَةَ الإِفْلَاسِ وَاللَّيَّانَا (٤)؛

لجواز كونِه بتقدير: ومخافةَ اللَّيَّان، أو مفعولًا معه، ولا في:

طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ (٥)؛

لأنه قيل: إن المُعَقِّب: الماطلُ، وأنه يقال: عَقَّبَني حقِّي، أي: مَطَلَني (٦)، فـ"المظلوم" حينئذٍ فاعلٌ، وعند أبي عَلِيٍّ (٧) ويَعْقُوبَ (٨) وغيرِهما أنه الطالبُ حقَّه مرةً بعد مرةٍ، أي: