حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
أَظَلُومُ إِنَّ مُصَابَكُمْ رَجُلًا (١)
البيتين، وقولِه (٢):
مُسْتَعَانُ العَبْدِ الإِلَهَ يُرِيهِ ... كُلَّ مُسْتَصْعَبٍ مِنَ الأَمْرِ هَيْنَا (٣)؛
فيُعْمِلُه الجميعُ (٤).
* "شَرْحُ العُمْدة" (٥): الغُسْلُ والقُبْلةُ والعوره (٦) أسماءُ مصادرَ؛ لأنها جارية على غير ثلاثيٍّ، وهي بزنة مصادرَ ثلاثيةٍ، كالشُكْر والقُدْرة والصَوْن، وأفعالُ تلك: اغتَسَل وقَبَّل وأَعَان، ومصادرُها: الاغتسالُ والتقبيلُ والإعانةُ، فوَضْعُ هذه سابقٌ على وَضْع تلك، فلهذا نقول: المصدرُ دالٌّ على الحدث بالأصالة.
ع: واسمُ المصدر دالٌّ عليه بالفرعية؛ لأنه إذا استعمل فكالنائب عن تلك (٧).
وبَعْدَ جَرِّهِ الذي أُضِيْفَ له ... كمِّلْ بنَصْبٍ أَو برَفْعٍ عملَه
(خ ١)
* [«كَمِّلْ برفعٍ أو بنصبٍ عَمَلَه»]: ليس ذلك على سبيل الوجوب، بدليلِ: