وأجمعوا على تحريكها بالفتح إذا سَكَن ما قبلَها، نحو: ﴿بُشْرَايَ﴾(١)، وغلامَايَ، وقاضِيَّ، وغُلامَيَّ.
ووجهُ التسكين: أن الفتحة مع الياء قد كُرِهت في السعة، وذلك في: قَالِيْ قَلَا (٢)، وبَادِيْ بَدَا، ومعدِيْ كَرِبَ، وحِيرِيْ دَهْرٍ (٣)، فالياءُ في هذه المواطن في مكان الحرف الذي يستحق الفتحَ في نحو: حضرَموتَ، وبعلَبكَّ، وأكَّد ذلك: شَبَهُها بالألف في قرب المخرج، وأنها تُبدل منها في: طائِيّ، وحَارِيّ (٤)، وحَاحَيْت، وعَاعَيْت (٥)، و: