حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وإن تكن شرطا أو استفهاما ... فمطلقا كمل بها الكلاما
(خ ١)
* لم يذكرْ حكمَها حالًا، نحو: بزيدٍ أيَّ رجلٍ (١).
(خ ٢)
* ع: قولُه: «تَمِّمْ (٢) بها الكلاما»: كان صوابُه: تَمِّمها بما شئت من الكلام، بمعنى: من نكرةٍ ومعرفةٍ، فانقلبت عليه العبارة، فقال: «تَمِّمْ بها الكلاما».
قد يُجاب عن هذا: بأن يُدَّعى أن الضمير في: «بها» راجع إلى الإضافة، لا إلى "أيّ"، وذلك لأن "أيًّا" مكمَّلةٌ -بالفتح- لا مكمِّلة -بالكسر-، وأن "الكلام" إما مطلقٌ على "أيّ" إطلاقًا لغويًّا؛ فإن الكلمة تسمى كلامًا في اللغة، وإما على الكلام التركيبيِّ، ووجهُه: أن "أيًّا" إذا كانت محتاجةً للمضاف إليه كان تكميلُها تكميلًا للكلام التركيبيِّ (٣).
وألزموا إضافة لدن فجر ... ونصب غدوة به عنهم ندر
(خ ١)
* [«ونصبُ "غُدْوَةٍ"»]: قال أبو (٤) سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ:
وَمَا زَالَ مهْرِي مَزْجَرَ الكَلْبِ مِنْهُمُ ... لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى دَنَتْ لِغُرُوبِ (٥) (٦)