Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الإضافة

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٧٠٠

أنشده ثَعْلَبٌ (١).

وأما: «فيها معنى الشرط»؛ فلأنها قد تخلو منه، كقوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (٢)، أي: أُقسِمُ بالليل وقتَ غشيانِه.

واعلم أنه (٣) (٤).

(خ ٢)

* و"إذا" على أقسام:

أحدها: أن تكون ظرفًا لِمَا يُستقبل من الزمان، نحو: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ الآيةَ (٥).

الثاني: أن تكون لِمَا مضى من الزمان، نحو: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ﴾ (٦)، ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾ الآيةَ (٧)، وقولِ الشاعر (٨):

مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَنَعِيمَهَا ... فِيمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ (٩)

وقولِه (١٠):

وَنَدْمَانٍ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا ... سَقَيْتُ إِذَا تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (١١)