Printed page ١/ ٦٩٩
وذلك يومَ القيامة، ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ﴾ (١)، ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا﴾ (٢)، قال قُطْرُبٌ (٣): إذا يفزعون، وقال الشاعر:
وَنَدْمَانٍ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا ... سَقَيْتُ إِذَا تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (٤)
البيتُ لعَمْرِو (٥) بنِ شَأْسٍ (٦)، وقال أبو (٧) النَّجْمِ:
ثُمَّ جَزَاهُ اللهُ عَنَّا إِذْ جَزَى
جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي العَلَالِيِّ العُلَا (٨)
وقولِ الشاعر (٩):
مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَنَعِيمَهَا ... فِيمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ (١٠)