Printed page ١/ ٧٠١
الثالث: أن تكون للمفاجَأة، نحو: فإذا الأسدُ، وقولِه (١) :
فَبَيْنَا نَسُوسُ النَّاسَ .... ....
البيتَ (٢) ، وقولِه (٣) :
وَبَيْنَمَا المَرْءُ فِي الأَحْيَاءِ ...
البيتَ (٤) ، وقولِه (٥) :
بَيْنَمَا المَرْءُ فِي فُنُونِ الأَمَانِي ... إِذَا رَائِدُ المَنُونِ مُوَافِ (٦) (٧)
* قولُه: «وأَلْزَمُوا "إذا"»: قد يقال: هذا ما لم تكن ظرفَ مكانٍ؛ فإنها لا تضاف أَلْبَتَّةَ، لا إلى اسميةٍ ولا فعليةٍ، نحو: خرجت فإذا الأسدُ، وإنما الذي ذَكَره إذا كانت زمانًا.
والجوابُ: أن النَّاظِمَ (٨) يرى أن الأَوْلى [كونُها] (٩) حرفًا.
وقد يقال: "إذا" الزمانيةُ ضربان: جازمةٌ وغيرُ جازمةٍ، فحقُّه أن يقول: هذا ما لم
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قائله حُرْقة بنت النعمان بن المنذر. ↩︎
(٢) بعض بيت من الطويل، تقدَّم قريبًا. ↩︎
(٣) هو حُرَيث العُذْري. ↩︎
(٤) بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه: وبينما المرءُ في الأحياء مُغْتَبِطٌ ... إذا هو في الرَّمْس تَعْفوه الأعاصيرُ روي: «إذ صار في الرمس»، ولا شاهد فيه. ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٥/ ٢٢٢، وعيون الأخبار ٢/ ٣٢٨، ومجالس ثعلب ٢٢٠، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٥٤٢، وأمالي القالي ٢/ ١٨٢، وتهذيب اللغة ٢/ ١٢، والحماسة البصرية ٢/ ٩٢٥، وتخليص الشواهد ٨٨. ↩︎
(٥) لم أقف له على نسبة. ↩︎
(٦) كذا في المخطوطة، والوجه: مُوَافي. وهذا بيت من الخفيف. ينظر: شرح التسهيل ٢/ ٢١٥، والتذييل والتكميل ٧/ ٣٣١، وارتشاف الضرب ٣/ ١٤١٤. ↩︎
(٧) الحاشية في: ٦١. ↩︎
(٨) شرح التسهيل ٢/ ٢١٤. ↩︎
(٩) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه. ↩︎