حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
عمرٍو؛ للإلباس، كما لا يجوز في "الشجر" أن يؤنث إذا صُغِّر؛ لئلا يُلبِس، ولا في "خمس" أن يؤنث (١).
* قولُه: «تَلِي الإعرابَ»: ومِنْ ثَمَّ قيل في "ذلك": إن الكاف حرف خطاب، بدليل قولهم: ذانك؛ فلو كانت مضافًا إليه لحُذِفت النون.
فإن قلت: فما تقول في ملازم الإضافة؟
قلت: حُذِف منه نونٌ وتنوينٌ قارَنَا وَضْعَه قبل الإضافة، ومِنْ ثَمَّ قال س (٢): وسألته عن رجل سُمِّي بـ"أُلِي" (٣) و"ذَوِي"، فقال: أقول: هذا ذَوُون، وأُلُون؛ لأن النون إنما سقطت في "أُولي" و"ذَوِي" للإضافة، فإذا أفردتها عادت النون، وهو بمنزلة رجل سُمِّي "ضاربو" من: ضاربو زيدٍ، قال الكُمَيْتُ:
فَلَا أَعْنِي بِذَلِكَ أَسْفَلِيكُمْ ... وَلَكِنِّي أُرِيدُ بِهِ الذَّوِينَا (٤) (٥)
* [«نونًا تَلِي الإعرابَ»]: نحو: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ (٦)، ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ﴾ (٧)، ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ﴾ (٨) (٩).
والثاني اجرر وانو من أو في إذا ... لم يصلح الا ذاك واللام خذا
(خ ١)