حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ومن ذلك: أنه قال في البيت ٣٧٧ في باب حروف الجر:
شَبِّهْ بكافٍ وَبِهِ التعليلُ قَدْ ... يُعنَى وزائدًا لتوكيدٍ وَرَدْ:
«قولُه: "وقد يُعْنَى": قال في "شرح الكافِية": كونُ الكاف الجارةِ حرفَ تشبيهٍ هو المشهور، ودلالتُها على التعليل كثيرةٌ. انتهى بنصِّه ... » (١).
وقال في البيت ٤٢٠ في باب المضاف إلى ياء المتكلم:
آخر ما أضيفَ لِلْيا اكْسِرْ إِذا ... لم يَكُ مُعْتَلا كرامٍ وقذى
«قولُه: "ما لم يَكُ" إلى آخره: يعني: فإنك لا تَكْسِرُه» (٢)، وقال مرة: «قولُه: "إِنْ لم يكن معتلًّا": يشمل المقصورَ والمنقوصَ ... » (٣).
وقال في البيت ٦٩٨ في باب عوامل الجزم:
فعلين يقتضين شرط قدما ... يتلو الجزاءُ وجوابا وُسِما
«قولُه: "يتلو الجواب" لا بدَّ منه ... » (٤).
وقال في البيت ٩٤٨ في باب الإبدال:
واوًا وهمزًا أولَ الواوين رُد ... فِي بَدْءِ غيرِ شِبْهِ وُوْفِيَ الأشُدّ
«قولُه: "بَدْءِ غيرِ: وُوفِيَ الأَشُدّ": مسألةٌ: قال س: سألتُ الخَلِيلَ عن "فُعْل" من: وَأَيت. فقال: وُؤْي ... » (٥).
وقد يتجوز بحذف بعض ألفاظ الآيات اختصارًا، فمن ذلك أنه لم يذكر ما بين