حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
المعقوفين من قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا [مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا] أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ (١)، وقوله: ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ [تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ] خَالِدِينَ فِيهَا﴾ (٢)، وقوله: ﴿فَشَرِبُوا [مِنْهُ] إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (٣)،وقوله: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى [تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ] قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلَى﴾ (٤)، وقوله: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ [فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ] * يَتِيمًا﴾ (٥)، وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ [إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ] إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ﴾ (٦)، وقوله: ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا [وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ] وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ﴾ (٧)، وقوله: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ] الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ (٨).