حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وقال أيضًا: «وعندي في نحو:
مِنِ ابْنِ أَبِي شَيْخِ الأَبَاطِحِ طَالِب
أسهلُ مما قاله (١)، وهو جَعْلُ "شيخِ" مضافًا إليه، كما تقول: مررت بغلامِ شيخِ الأباطح، ويكون "طالبِ" بدلًا من "شيخِ"»، ثم قال: «هذا خطأٌ؛ لأن "طالبًا" ليس باسمٍ فيبدلَ، إنما الاسم: أبو طالبٍ» (٢).
وقديكتب حاشيةً تامة، ثم يعدل عنها، كقوله تعليقًا على كلمة: «يُعْتَمى» في البيت ٨٥٨ في باب النسب:
لشبهها الملحِقِ والأصليِ ما ... لها وللأصلي قَلْب يُعْتَمى:
«ما ضرَّه لو قال: انتَمى، واستراح من هذه اللفظة؟» (٣)،ثم ضرب على الحاشية كلها، وربما كان ذلك؛ لشدة العبارة فيها.
٨ - استعمال الكلمات الدالة على تفصيل الكلام وتقسيمه في ابتداء التعليق، ورؤوس المسائل، والفصل بين مسألتين في حاشية واحدة، مثل: «فصل» (٤)، و: «تنبيه» (٥)، و: «فرع» (٦)، و: «مسألة» (٧).
٩ - التجوُّز أحيانًا في ألفاظ الألفية عند نقلها في الحاشية للتعليق عليها، بإعادتها بمرادفها أو معناها أو غيرِ ترتيبها.