عاملَه في الجملة، وأن يقول أيضًا: وأن يكون جاريًا عليه، احتراز (١) من: ﴿أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا﴾(٢)، ﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾(٣)، وقولِه (٤):
فإن في ناصبه خلافًا، قيل: بمضمرٍ جارٍ عليه المصدرُ، وهو قول المُبَرِّد (٦)، وابنِ خَرُوفٍ (٧)، وزعم أنه مذهب س (٨)، وقيل: بتلك الأفعالِ الظاهرةِ، ومنهم من فصَّل، فقال: ما غايَرَ معناه معنى المصدر لذلك الفعلِ فبفعلٍ مضمرٍ، نحو الآيةِ؛ لأن الإنبات غيرُ النبات، فكيف يؤكِّده وهو غيره؟ وإلا فبه نفسِه، نحو: