ع: ينبغي أن يؤخذ (٦) قولُه: «بمثله» أن يكون مصدر (٧) أو بمعناه، فتُحمَلَ المماثلةُ على أعمَّ من كونه مصدرًا، وكذا قولُه: «أو فعلٍ»، أي: مثله، «أو وصفٍ»، أي: مثله، وفيه من التعسف ما فيه (٨).
* قولُه: «وكونُه أَصْلًا» البيتَ: وخالف في ذلك كـ (٩)، فقالوا: المصدرُ فرعٌ، وأحسنُ ما احتجوا به: أنهم وجدوه يَتْبَعُ المصدر (١٠) في تصحيحه وإعلالِه، نحو: لَاذَ لِيَاذًا، ولاوَذَ لِوَاذًا؛ ألا ترى أن الواوَ في "لِوَاذًا" صحَّت مع وقوعها بعد كسرةٍ؛ لصحَّتها