حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ومن هنا استُدل على تعدِّي "قال"؛ لأنه قد جاء: ﴿إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ﴾ (١)، وتقول: هذا الشيء مقولٌ.
ومن الحذف مع الظاهر: دخلت الدارَ والمسجدَ، وذهبت الشامَ، ومُطِرنا السهلَ والجبلَ، وضُرب فلانٌ الظهرَ والبطنَ، فهذا حذفٌ كثير، فلذلك يُقاس عليه، نصَّ عليه المصنف (٢) (٣).
* رجوته وطمعت فيه، رغبت فيه وحببته، أردتّه وهممت به، آمنت به وصدَّقته، أشفقت (٤) منه وخفته؛ الحاصل: راءان، وثلاث همزات، ونون، وتاء (٥).
ع: وأقرب مما قال: العاملُ الواحد، نحو: قصدته وقصدت له، وخفته وخفت منه، وشكرته وشكرت له (٦).
فانصِب به مفعولَه إِن لم يَنُب ... عن فاعلٍ نحو تدبرتُ الكُتُب
(خ ١)
* ع: لِمَ لا قال ذلك في باب المصدر والظرفين؟ (٧)
ولازِمٌ غيرُ المُعَدَّى وحُتِم ... لزومُ أفعال السجايا كنَهِم
(خ ١)
* [«وحُتِم لزومُ أفعالِ السَّجَايا»]: ع: فإن قلت: فما تصنعُ بقوله (٨):