حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٥٠٨
﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا﴾ (١)؛ لأن ذلك في قوة الشرط، فلا يعمل فيه جوابُه (٢).
* قولُه: «ذي طَلَب»: قد يُعتَرض بـ: زيدٌ هل رأيتَه؟ فإنه لا يجوز فيه النصبُ؛ فضلًا عن أن يجب.
والجوابُ: أنه عُلم من قوله: «إذا الفعل تلا» البيتَ.
وبـ (٣): ﴿الزَّانِيَةُ﴾ (٤)، ﴿وَالسَّارِقُ﴾ (٥)، ﴿وَاللَّذَانِ﴾ (٦).
والجوابُ معروفٌ (٧).
* [«وبعدَ ما إيلاؤُه الفعلَ غَلَب»]: ﴿أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ﴾ (٨)،
فَلَا ذَا جَلَالٍ هِبْنَهُ لِجَلَالِهِ (٩) (١٠)
(خ ١)
* [«وبعدَ ما إيلاؤُه الفعلَ غَلَب»]: ينبغي أن تُجعَل البعديةُ على المتبادِرة إلى الذهن، وهي الملاصَقَة؛ حتى يَخرُجَ من هذا نحوُ: أأنت عبدالله تضربه؟ لأن الرفع هنا