Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٤٩٥

وَلَا تُلَاقِي كَمَا لَاقَتْ بَنُو أَسَدٍ (١)

وقال (٢):

وَقَدْ عَسَرَتْ مِنْ دُونِهِمْ بِأَكُفِّهِمْ ... بَنُو عَامِرٍ عَسْرَ المَخَاضِ المَوَانِعِ (٣)

أنشدهما (٤) في "الاقْتِضاب" (٥) (٦).

والحذفَ في نعم الفتاةُ استَحْسنُوا ... لأن قَصْدَ الجنسِ فيه بَيِّنُ

والأصلُ في الفاعل أن يتَّصِلا ... والأَصلُ في المفعولِ أن ينفصلا

وقد يُجاءُ بخِلافِ الأَصل ... وقد يجيْ المفعولُ قبلَ الفعل

وأَخِّرِ المفعولَ إِن لَبْسٌ حُذِر ... أَو أُضْمِرَ الفاعلُ غيرَ منحصر

(خ ١)

* [وأَخِّرِ المفعولَ إنْ لَبْسٌ حُذِر]: ع: نحو: ضربت زيدًا.

وهذا يُوهِم أنه لا يجوز تقديمُ المفعول هنا على الفعل، وليس كذلك.

والحاصل أنه لو قال: إذا أَلْبَسَ وجب تقديمُ الفاعل، وتأخيرُ المفعول، وإذا كان الفاعل مضمرًا غيرَ منحصرٍ لم يَجُزِ الفَصْلُ بين الفعل والفاعل بالمفعول؛ لكان مستقيمًا؛ لأن تقديم المفعول (٧) على الفعل في: ضرب موسى عيسى لا يجوز؛ لأنه يُوهِم أنه مبتدأٌ،