حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٤٩٦
وأن الفعل بعده مسندٌ إلى ضميره، بخلاف: زيدًا ضربت.
والعذرُ له: أن المراد بقوله: «أَخِّرْ» أنك لا تجعلُه تاليًا للفعل، سواءٌ تقدَّم أو تأخَّر، يدل على ذلك فحوى كلامِه (١).
وما بإِلَّا أو بإِنّما انْحَصَر ... أَخِّرْ وقد يَسْبِقُ إِن قَصْدٌ ظَهَر
وشاعَ نحوُ خافَ رَبَّه عُمَرْ ... وشَذَّ نحوُ زانَ نَورُهُ الشَّجَر