وقد يقال: كلامُه في الظاهر، ومسألةُ الضمير تقدَّمت، وليس كذلك (١) عندي (٢).
* قال الله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾(٣)، وقرأ حَمْزةُ والكِسَائيُّ: ﴿فَنَادَاهُ﴾ بالتذكير (٤)، قال أبو عَبْد [الله] (٥) الفَاسِيُّ (٦): واختاره بعضُهم؛ لِمَا في التأنيث من موافقة دعوى الجاهلية، وليس بشيءٍ؛ لإجماعهم على: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ﴾(٧)(٨).
* [معْ جَمْعٍ سِوَى السالِمِ من مذكَّرٍ]: وحُكْمُ "بَنُونَ" كجمع "زيود"؛ لأنه ... -وإن أُعرب إعرابَ جمعِ السالم- إلا أنه مكسَّر، قال الشاعرُ (٩):