Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك إن وأخواتها

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٤٤٠

فإن وجود اللام مُوجِبٌ للاستئناف (١)، ومانعٌ من المعمولية للفعل (٢).

(خ ٢)

* ممَّا يجوز فيه الفتحُ والكسرُ: الموطنُ المحتمِل للتعليل، نحو: أنا أحبُّ فلانًا أنَّه مُتَّقٍ، فإن فَتَحت فبتقدير اللام، وإن كَسَرت فكأنك قدَّرته جوابًا لسؤالٍ، أو تقول: قدَّرته استئنافًا مقرِّرًا للفعل السابق، وكأن هذا الثانيَ أجودُ، وكأن الكسر في كلامهم أكثرُ: ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾ (٣)، ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ﴾ (٤)، ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ (¬٥) إِنَّهُ﴾ (٦)، وقرأ أبو (٧) نَوْفَلِ بنُ أبي عَقْرَبٍ: ﴿أَنَّهُ﴾ (٨).

وليُنظرْ أيضًا في قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ (٩)، فإنه يُقرأ بالوجهين في السبعة (١٠) (١١).

مع تلو فا الجزا وذا يطرد ... في نحو خير القول إني أحمد

(خ ١)

* وقولُه: «في نحو: خيرُ القولِ»: ضابطُه -على ما قال ابنُه (١٢) -: أن تكون