حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٤٤١
خبرًا عن قولٍ، وخبرُها قولًا، وفاعلُ القولين واحدًا.
وقال أبوه (١): لا بدَّ أن تكون خبرًا عن قولٍ، وخبرُها قولًا، فلو قلت: أوَّلُ قولي إنك ذاهب؛ تعيَّن الكسر؛ لأن الخبر ليس بقولٍ.
وقد بيَّنتُ في "الحاشية" (٢) أن القول يجوز بعده الفتحُ بمقتضى حكاية المفرد، وإنما تعيَّن الكسرُ في هذا المثال؛ لأنك لو قلت: أوَّلُ قولي ذهابُك؛ لم يصحَّ؛ لأن ذهابه ليس قولًا لك ولا لغيرك (٣).
وبعد ذات الكسر تصحب الخبر ... لام ابتداء نحو إني لوزر
(خ ٢)
* [«وبعدَ ذاتِ الكسر»]: وعن المبرِّد (٤) إجازتُه بعد ذات الفتح، ونَقْلُ الناظمِ (٥) الإجماعَ مردودٌ، وقُرئ شاذًّا: ﴿إِلَّا أَنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ﴾ (٦)، وقال (٧):
أَلَمْ تَكُنْ حَلَفْتَ بِاللهِ العَلِيّ
أَنَّ مَطَايَاكَ لَمِنْ خَيْرِ المَطِيِّ (٨)
وقال (٩):