حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٤٠٢
ع: إنما يَكمُل توجيهُ الزَّمَخْشَريِّ في: ﴿وَلَاتَ حِينِ﴾ بأن يقال فيه ما قاله في:
... وَلَاتَ أَوَانِ (١)
مِن أنها شُبِّهت بـ"إِذٍ" في:
وَأَنْتَ إِذٍ صَحِيحُ (٢)
ع: إنما ادَّعى تنزيلَ "مناص" منزلةَ "حين"؛ ليكون ظرفًا، فيصحَّ بناؤه؛ لقطعِه عن الإضافة (٣).
(خ ٢)
* شرطُ معمولَيْ "لاتَ" ثلاثةُ أمور:
أحدها: كونهما "الحين" أو "الساعة" أو "الآن"، بكثرةٍ في الأول، وقلَّةٍ في الأخيرين، كذا في "شرح الكافية" (٤)، وهو الواقع، فنحو:
... .. لَاتَ هَنَّا حَنَّتِ (٥)
مهملةٌ.
الثاني: أن لا يجتمعا، بل يحذف أحدهما.
الثالث: أن يكون المذكورُ منهما نكرةً لا معرفةً (٦).
* [«والعكسُ قَلّْ»]: كقراءة بعضِهم: ﴿وَلَاتَ حِينُ﴾ (٧)، وفيها شذوذان: