Printed page ١/ ٣٦٦
من التدافع بين الوجوب والمنع.
ع: ولكن يقال: إنه ظرف، فهو كالمجرور (١).
(خ ٢)
* قال (٢):
مَا دَامَ حَافِظَ سِرِّي مَنْ وَثِقْتُ بِهِ ... فَهْوَ الَّذِي لَسْتُ عَنْهُ رَاغِبًا أَبَدَا (٣)
وإذا جاز ذلك (٤) في "ليس" مع ملازمتها للجمود فـ"دام" أحقُّ وأَوْلى.
ومنع ابنُ (٥) دَرَسْتَوَيْهِ (٦) التوسُّطَ في "ليس"؛ تشبيهًا لها بـ"ما"، وهو محجوجٌ بقوله (٧):
أَلَيْسَ عَجِيبًا بِأَنَّ الفَتَى ... يُصَابُ بِبَعْضِ الَّذِي فِي يَدَيْهِ (٨)
وقولِه (٩):
أَلَيْسَ عَظِيمًا أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ ... وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِي الخُطُوبِ مُعَوَّلُ (١٠)