Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الابتداء

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٣٣٩

وهذا من كلام الجُزُولِيِّ (١)، ولقائلٍ أن يقول: يُحمَل الثاني على ظاهره؛ تكثيرًا؛ للمبالغة (٢).

كذا إذا ما الفعلُ كان خبَرا ... أو قُصِدَ استِعمالُه مُنحصرا

(خ ١)

* [«خَبَرَا»]: رافعًا لضميرٍ مفردٍ مذكَّرٍ (٣).

* أجمع ص (٤) على منع التقدُّم في: زيدٌ قامَ، واختلفوا فيه في باب "كان"، نحو: كان زيدٌ قامَ، قال ابنُ عُصفورٍ (٥): والصحيحُ الجوازُ؛ لأن المنع في باب الابتداء؛ لأن الفعل عاملٌ لفظيٌّ، وهو قويٌّ، وقد أمكن إعمالُه، فلا يُعدَلُ إلى العامل الضعيف، وأما في باب "كان" فلا يتأتَّى ذلك؛ لأن هذه أفعالٌ، والعربُ تأتي بعاملين لفظيَّيْن، وتؤخِّر عنهما المعمولَ في باب الإعمال (٦).

* [«مُنحَصِرا»]: نحو: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ (٧)، و: ﴿إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ