حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
أبي العبَّاس (١) بقوله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ (¬٢) جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ (٣).
انتهى ما يتعلق بكلام "التَّسْهِيل" (٤).
نكرةٌ قابلُ أَلْ مؤثرا ... أو واقعٌ موقعَ ما قد ذُكرا
(خ ١)
* الأسماءُ بالنظر إلى قبول الألف واللامِ وعدمِه تنقسم إلى قسمين: ما يقبلُهما، كـ: رجلٍ، وما لا يقبلُهما، كـ: زيدٍ.
وكلٌّ من القسمين ينقسم إلى قسمين:
فالذي يقبلُهما ينقسم إلى ما يقبلُهما مفيدتين للتعريف كـ: الرجل، وإلى ما يقبلُهما غيرَ مفيدتين للتعريف، نحو: الحارث، والعباس.
والذي لا يقبلُهما ينقسم إلى ما هو واقعٌ موقعَ ما يقبلُهما، كـ: ذي بمعنى: صاحبٍ، وما ليس كذلك، كـ: زيدٍ.
فهذه أربعة أقسامٍ، النكرةُ منها اثنان: ما يقبلُ "أَلْ" المؤثِّرةَ للتعريف، وما يقعُ موقعَ ما يقبلُها (٥).
وغيرُه معرفةٌ كهُمْ وذِي ... وهندَ وابْني والغلامِ والذي
(خ ٢)