Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٢١٣

أبي العبَّاس (١) بقوله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ (¬٢) جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ (٣).

انتهى ما يتعلق بكلام "التَّسْهِيل" (٤).

نكرةٌ قابلُ أَلْ مؤثرا ... أو واقعٌ موقعَ ما قد ذُكرا

(خ ١)

* الأسماءُ بالنظر إلى قبول الألف واللامِ وعدمِه تنقسم إلى قسمين: ما يقبلُهما، كـ: رجلٍ، وما لا يقبلُهما، كـ: زيدٍ.

وكلٌّ من القسمين ينقسم إلى قسمين:

فالذي يقبلُهما ينقسم إلى ما يقبلُهما مفيدتين للتعريف كـ: الرجل، وإلى ما يقبلُهما غيرَ مفيدتين للتعريف، نحو: الحارث، والعباس.

والذي لا يقبلُهما ينقسم إلى ما هو واقعٌ موقعَ ما يقبلُهما، كـ: ذي بمعنى: صاحبٍ، وما ليس كذلك، كـ: زيدٍ.

فهذه أربعة أقسامٍ، النكرةُ منها اثنان: ما يقبلُ "أَلْ" المؤثِّرةَ للتعريف، وما يقعُ موقعَ ما يقبلُها (٥).

وغيرُه معرفةٌ كهُمْ وذِي ... وهندَ وابْني والغلامِ والذي

(خ ٢)