Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٢٠٩

* لا بُدَّ أن يُذكَر في شروط المنقوصِ والمقصورِ أن تكون الياءُ والألفُ أصليَّتين، وإلا فلا يسمَّيان كذلك.

وتقديرُ الحركاتِ في مثل: رَشَا (١)، إنما هو اضطراريٌّ، كما في: غلامِي، لا لكونه مقصورًا.

ونصُّوا على أن من الضرورة:

وَالنَّاسُ لَيْسَ بِهَادٍ شَرُّهُمْ أَبَدَا (٢)

والأصلُ: بهادئٍ (٣).

وأي فعل آخر منه ألف ... أو واوٌ أو ياءٌ فمعتلا عرف

(خ ٢)

* في نسخةٍ (٤): «وكلُّ فِعْلٍ»، وما أحسنَها.

ومثلُه في دخول الفاء في الخبر (٥) (٦).

* قد تقدَّم (٧) أن الاعتلال بالواو لا يكون في الماضي، وإنما يكون ذلك في المضارع، وهو المقصود بالذكر هنا، وإن كان قولُه: «وأيُّ فِعْلٍ» أعمَّ؛ ألا ترى أن بعده: